عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
287
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ميگويند روز يكشنبه بود و دوشنبه . و زمين به دو روز بيافريد ، چنان كه گفت : « خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ » ، و ميگويند روز سهشنبه بود و چهارشنبه ، آسمانها از دود آفريده ، و زمين از كف دريا ، و ذلك فيما روى عن ابن عباس قال : ان اللَّه عز و جل خلق اول ما خلق نورا ، ثم خلق ظلمة ، ثم اراد أن يخلق الماء ، فخلق من النور جوهرة ، و هى ياقوتة خضراء ، ثم دعا بها ، فلما ان سمعت كلام الرب تعالى ذابت فرقا منه ، حتى صارت ماء ، و هي ترعد من مخافته ، فهو كذلك يضطرب و يرتعد راكدا او جاريا الى يوم القيامة ، ثم قال : ان اللَّه عز و جل خلق الريح فوضع الماء على متن الريح ، ثم خلق العرش فوضعه على الماء ، فذلك قوله : « وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ » ، ثم اظهر النار من الماء ، حتى غلى الماء ، و ارتفع دخانه ، و علاه الزبد ، و السماء من الدخان ، فذلك قوله : « ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ » . وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ - جعل اينجا بمعنى خلق است ، نظيره : « وَ جَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً » ، و له نظائر كثيرة فى القرآن و غيره ، و در قرآن جعل بيايد بمعنى قول و تسميت و صفت ، نه بمعنى خلق ، چنان كه گفت : « إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا » يعنى انا قلناه و سميناه ، نظيرش آنست كه گفت : « وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ » ، « وَ جَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ » ، « وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً » . معلوم است كه ايشان نيافريدند بلكه نام نهادند ، و صفت كردند ، و همچنين عرب گويند : جعلت الزانى فاسقا ، اى سميته بذلك ، و حكمت عليه و وصفته به . و در جمله بدانكه « جعل » چون بيك مفعول تعدى كند بمعنى خلق باشد ، و چون به دو مفعول تعدى كند بمعنى تسميت و صفت باشد ، يا بمعنى انزال ، چنان كه گفت : « وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا يعنى لو انزلناه بلغة العجم . و اين مسأله را شرحى است در اثبات كلام بارى جل جلاله و رد بر معتزله ، و در جاى ديگر ازين روشنتر گوئيم ان شاء اللَّه .